loader image






أمير المؤمنين

دعامة للأمن الروحي

تُشَكِّلُ البيعة بدلالتها الشرعية في سياقها التاريخي المغربي، خاصية من أهم الخصائص المكونة للهوية الوطنية المغربية. ومن ثَمَّ فإنه لا نجاح لأي خطاب ديني إلا بالدخول تحت ظلالها . فإمارة المؤمنين بدلالتها الدينية – كما تحققت تاريخيا بالمغرب – قامت على بيعة أدمجت حق الله وحق الرَّحِم! تماما كما في قوله تعالى: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (النساء: 1 ) فمذ تزوج المولى إدريس الأكبر كنزة الأمازيغية، في سياق بناء المجتمع المغربي، تحت بيعته الدينية بما هي حق الله؛ كان حقُّ الرَّحِم قد اندمج في هذا المعنى؛ مما شكل مفهوم “الأسرة الوطنية”! وهذا من أهم اللطائف في خصوصيات المكوِّن الديني للمجتمع المغربي. واستمر المغرب في تطوره التاريخي على وفاقٍ مع المرجعية الدينية للسلطة السياسية في البلاد، تحت صيغة إمارة المؤمنين، بدلالتها الشمولية المذكورة، عقيدةً ورَحِماً؛ إلى عهد الدولة العلوية، وهذا المعنى العظيم لا يزداد إلا قوة ورسوخا ، ولا تزداد آثاره إلا شمولا ووضوحا.

دعامة للأمن الروحي

تُشَكِّلُ البيعة بدلالتها الشرعية في سياقها التاريخي المغربي، خاصية من أهم الخصائص المكونة للهوية الوطنية المغربية. ومن ثَمَّ فإنه لا نجاح لأي خطاب ديني إلا بالدخول تحت ظلالها . فإمارة المؤمنين بدلالتها الدينية – كما تحققت تاريخيا بالمغرب – قامت على بيعة أدمجت حق الله وحق الرَّحِم! تماما كما في قوله تعالى: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (النساء: 1 ) فمذ تزوج المولى إدريس الأكبر كنزة الأمازيغية، في سياق بناء المجتمع المغربي، تحت بيعته الدينية بما هي حق الله؛ كان حقُّ الرَّحِم قد اندمج في هذا المعنى؛ مما شكل مفهوم “الأسرة الوطنية”! وهذا من أهم اللطائف في خصوصيات المكوِّن الديني للمجتمع المغربي. واستمر المغرب في تطوره التاريخي على وفاقٍ مع المرجعية الدينية للسلطة السياسية في البلاد، تحت صيغة إمارة المؤمنين، بدلالتها الشمولية المذكورة، عقيدةً ورَحِماً؛ إلى عهد الدولة العلوية، وهذا المعنى العظيم لا يزداد إلا قوة ورسوخا ، ولا تزداد آثاره إلا شمولا ووضوحا.
X