loader image






البيعة الشرعية أساس الوحدة الوطنية

لا شك أن مقصد الشرع من إقامة نظام الحكم الإسلامي على أساس من ميثاق البيعة الشرعية هو تمكين المسلمين من القيام بشعائر دينهم وتنفيذ أحكامه في دولتهم باستقرار أوضاعهم الحياتية من جهة واطمئنانهم على أرواحهم وأموالهم وأغراضهم وسيادة العدل والمساواة في مجتمعهم وجمع شملهم ورعاية مصالحهم إلى غير ذلك مما يشمله هذا المقصد الشرعي العام من فروع وجزئيات. ومن المعلوم أنه لا يمكن تحقيق هذا المقصد إلا في ظل إمام تسلم إليه الأمة مقاليد أمورها في إطار من العقد التبادلي الذي تترتب عنه التزامات على الإمام نحو رعيته وحقوق له عليه. ولذلك حرم الاسلام نقض بيعته أو شق العصا عليه أو التشويش على مهمته واعتبر من حاول ذلك مبتغيا للفتنة بين المسلمين مزعزعا لاستقرارهم ومفرقا لجماعتهم، عاملا على تقويض الوحدة الوطنية لبلادهم فكان عقابه في الدنيا هو القتل وفي الآخرة هو العذاب الأليم كما هو مقرر شرعا. ومعلوم ان سياسة الدين والدنيا قد ارتبطت في تاريخ الأمة الإسلامية برعاية مصالح العباد والبلاد وما يصلح شأنهم في الحال والمآل ولذلك جرى بين العلماء والأمراء وأهل الرأي في أزمنة كثيرة نوع توافق على ما يحفظ الأمن الروحي والسياسي للأمة ويصون وحدتها من التمزق والخلاف ويجنبها إثارة الفتن الداخلية والخارجية .

البيعة الشرعية أساس الوحدة الوطنية

لا شك أن مقصد الشرع من إقامة نظام الحكم الإسلامي على أساس من ميثاق البيعة الشرعية هو تمكين المسلمين من القيام بشعائر دينهم وتنفيذ أحكامه في دولتهم باستقرار أوضاعهم الحياتية من جهة واطمئنانهم على أرواحهم وأموالهم وأغراضهم وسيادة العدل والمساواة في مجتمعهم وجمع شملهم ورعاية مصالحهم إلى غير ذلك مما يشمله هذا المقصد الشرعي العام من فروع وجزئيات. ومن المعلوم أنه لا يمكن تحقيق هذا المقصد إلا في ظل إمام تسلم إليه الأمة مقاليد أمورها في إطار من العقد التبادلي الذي تترتب عنه التزامات على الإمام نحو رعيته وحقوق له عليه. ولذلك حرم الاسلام نقض بيعته أو شق العصا عليه أو التشويش على مهمته واعتبر من حاول ذلك مبتغيا للفتنة بين المسلمين مزعزعا لاستقرارهم ومفرقا لجماعتهم، عاملا على تقويض الوحدة الوطنية لبلادهم فكان عقابه في الدنيا هو القتل وفي الآخرة هو العذاب الأليم كما هو مقرر شرعا. ومعلوم ان سياسة الدين والدنيا قد ارتبطت في تاريخ الأمة الإسلامية برعاية مصالح العباد والبلاد وما يصلح شأنهم في الحال والمآل ولذلك جرى بين العلماء والأمراء وأهل الرأي في أزمنة كثيرة نوع توافق على ما يحفظ الأمن الروحي والسياسي للأمة ويصون وحدتها من التمزق والخلاف ويجنبها إثارة الفتن الداخلية والخارجية .
X